Santuario della Madonnetta

الله : II

1.الله شيء لا يُمكن إدراكه. لهذا فإنَّه من الأسهل أن نؤكِّد ما لا يكون أكثر مما نؤكده عمّا يكون. (عر.في.مز:85،12)

2. إذا كنتم لا تستطيعون أن تفهموا من هو الله، فحاولوا على الأقل أن تفهموا ما لا يكون الله. إنّه  إنجاز بحدِّ ذاته ألّا تكون لدينا فكرة مغلوطة عن ماهية الله. (شح.انج. يو:23،9)

3. لن تستطيع أن تعرف ماذا يكون يكون الله إن لم تعرف أولاً ما لا يكون. (خط.جد:25،10)

4. حقيقة غير مكتشفة عُرضت علينا بشكل خجول مُقتضب. (خط308 .الف 5)

5. أنا عالم بشكلٍ جاهل. (العقيدة المسيحيةـ عق.مس4،7،11)

6. إنّ معرفتنا بالله هي علم جاهل. (رس130،15،20)

7. إذا كنت تفهم ما تقول فاعلم أنّك لا تتحدّث عن الله. إذا استطعت أن تفهم فإعلم أنّك قد فهمت حقيقة مختلفة عن حقيقة الله. إذا فهمته فليس هو. وإن كان هو فإنّك لم تفهمه. (خط:52،6،16)

8. الكلمات التي تُعبِّر بها عن السمو الالهي الغير مُدرك هي كلمات لا ترقى لعظمة الله. إنّ معرفة الله قبل أن تنزل إلى مستوى جسد الإنسان نزلت إلى مستوى لغة الإنسان. لجعلها مفهومة فإنّه من الضروري التعبيرعنها بلغة الانسان. أما الصمت الإلهي فإنّه يُفهم بألهنة الإنسان. يمكن إعطاء شرح عقلاني لما يقال ولكن لا يمكن أن نقول أيَّ شي عن الله بشكل لائق. بالعكس فإنّ مجرد الكلام عنه هو غير لائق.( ـرد.ع.اد.من13,2)

9. الله وبتمثله لموسى من الحقل المحترق عرَّف عن نفسه: "أنا أكون من أكون". لأنّ الله هو كليّه المادة الأصلية أي أنّه في حاله المثالية القصوى واللا متناهية وهو ليس ناتجاً، فقد أعطى الكينونة للأشياء بخلقها من العدم. ولكنّه لم يعطيها الوجودية بأقصى حدودها كما هي طبيعته. أعطى للبعض الكينونة بدرجة أكثر وللبعض الآخر أعطاها بدرجة اقل. وهكذا رتَّب الموجودات بدرجات مختلفه. باستثناءالشي الغير موجود، لا يوجد أيُّ كائن ضدَّ الكائن بالدرجة القصوى، أي لاتوجد مادة وجودية معارضة أو مناقضة لله. (مد.الل:ّ12،3)

10. الله لم يبدأ بالكينونه ولم يتعب من وحدته. الله كان دائما موجوداً. ولا يخلد للراحة ولا يتعب عندما يعمل. إنّ له القدرة أن يبقى دائما في حالة رضى في ذاته لأنّه هو السكن لنفسه.  (ـرد.ع. خص.شر.ان:1،2،2)

11. إذاً الله لم تكن له بداية ولن تكون له نهاية. (رد.ع. خص.شر.ان: 1،2،3)

12. عندما نتكلم عن الله فإنّ كل الصفات أو الخصائص الأساسية ليست إلا الحقيقة ذاتها. (خط:341،6،8)

13. الله هو الكينونة القصوى لأنّه هو من يسمح بوجودية كل ما هو كائن. (دن.حق:11،22)

 14. الله ولكونه كائن بطبيعته فإنّه يعتمد فقط على نفسه. (دن.حق14،25)

15. إنّه الاقصى لأنّه يبقى دائما نفسه. هو الكائن بأعظم درجة وأبديّ خالد ومستقل عن كلّ شي و ثابت وغير متحوِّل. (عر.في مز:121،5)

إله الجميع

1. الإله والسيد الحقيقي هو الذي لا يحتاج إلى خدم، بل الخادم يحتاج اليه. (ـرس:138.1.6)

2. الله هو سيدي دائماً. لخيري ولمصلحتي إن أَردته وضدّ مصلحتي إن لم أُرده.(خط.جد:2.17)

3. نعم سيدي وإلهي. نحن لا نستطيع أيَّ شي بدونك وكلّ شيء هو بك. في الحقيقة هو يستطيع كلشي بدوننا أما نحن فلا نستطيع شي بدونه. (عر.في.مز:30.الثاني.4)

4. إالهي... بما أنّك خلقتني، حوِّلني إلى مخلوق جديد. (عر.في.مز:118. دال.19.1)

5. إلهي أنت دائماً عظيم حتى عندما تبقى مُستتراً، أنت عظيم بالنسبة لي منذ اللحظة التي ظهرت وتمثّلت لي.(عر.في. مز:103.دال1،3)

6. إلهي... أنت الذي دعوتنا، نحن ندعوك. سمعنا صوتك الذي نادانا. إسمع صوتنا الذي يدعوك. خذنا إلى حيث وعدت، أكمل العمل الذي بدأته، لا تتخلّى عن عطاياك، لا تُهمل حقلك، حتى يتمّ جمع سنابلك المتبرعمه في مخزن القمح. (شح.انج.يو:40.10)

7. إلهي... بما أنّك الله وقد خلقتني فإنّك سوف تنقذني. أنت الذي وهبتني الكينونة إجعلني كائناً سالماً وصحيحاً. (شح.انج.يو:34.3)

8. إلهي أدخلني في التجربة وسوف تعرف قلبي.(عر.في.مز:109.16)

9. إلهي ... كُن أنت ميراثي، أنا أُحبُّك من كل قلبي وروحي وعقلي. ماذا يُهمني كلّ ما أعطيتني إذا كان بدونك؟ (خط:334.3)

10. سيدي الله...  أُدعُ وإجعلنا نقترب منك. قوِّنا حتّى لا نبتعد عنك. حوّل أبناك من أطفال إلى كبار وليس من كبار إلى أموات. في هذه المعرفه من الصحيح أن نصبح كباراً وليس من الصحيح أن نكون أمواتاً. (خط:225.4.4)

11. سيدي إله الجيوش... إذهب لزيارة كلّ الناس الذين مازالوا يعبدون الأصنام. (عر.في.مز:58. دال.1.11)

12. سيدي ماذا عملت من أجلنا ليكون سبب حمدنا وشكرنا؟ لأنَّك خلقتنا... عبدناك، وفرحنا لعدالتك وعبّرنا بصوتنا عن ذكرى وفرة لطفك معنا. (عر.في.مز:144.10)

العودة إلى الفصل